نفذ الطيران الحربي والطائرات المسيّرة التابعة للجيش السوداني غارات جوية مكثفة استهدفت المقر الذي يقيم فيه قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو “حميدتي”، بمدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، إلى جانب مواقع قيادية وإمدادية في عدة محاور قتالية.
وأوضح العقيد الركن إبراهيم الحوري، رئيس تحرير صحيفة القوات المسلحة السابق، أن الضربات الجوية استهدفت مقر إقامة حميدتي ومنازل قيادات بارزة ومراكز قيادة وسيطرة بمدينة نيالا. وأكد الحوري أنه لم يتم التأكد حتى الآن من مقتل قائد الدعم السريع أو إصابته، أو مدى وجوده داخل المقر وقت القصف، مشيراً إلى أن الضربات دمرت المقار المستهدفة وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، بينهم ضابط استخبارات تربطه صلة قرابة بحميدتي.
وامتد التصعيد الجوي ليملأ محاور أخرى؛ إذ استهدفت طائرات مسيّرة تمركزات ومخازن إمداد لقوات الدعم السريع في مدينتي النهود والحمادي بولايتي غرب وجنوب كردفان، مما أدى إلى تدمير مركبات قتالية بكامل تسليحها. وفي إقليم النيل الأزرق، حقق الجيش تقدماً ميدانياً على الشريط الحدودي مع إثيوبيا، مستعيداً السيطرة على قاعدة “بكوري” العسكرية وعدة مناطق استراتيجية بمحيط الكرمك وقيسان.
وأكد الجيش السوداني، في بيان مقتضب، عزمة مواصلة استهداف تجمعات قوات الدعم السريع والقوى المتحالفة معها ومراكز قيادتها لتحجيم قدراتها العسكرية، في ظل تراجع الاشتباكات البرية وتصعيد الضربات الاستراتيجية.
المصادر: masrawy.com، almasryalyoum.com، darelhilal.com



